| 08 تموز 2024 | 1 محرم 1446 هـجرية
  
  
  
الفجر
04:44
الشروق
06:10
الظهر
12:40
العصر
04:17
المغرب
07:10
العشاء
08:31
الخميس - 01 كانون ثاني
0/0
الخميس - 01 كانون ثاني
0/0
الخميس - 01 كانون ثاني
0/0
الخميس - 01 كانون ثاني
0/0
الخميس - 01 كانون ثاني
0/0

مهندسون فلسطينيون يتأهبون لجني ثروة من صفقة استحواذ على شركة إسرائيلية

  2019/06/18   09:32
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

سيجني مهندسون فلسطينيون يعملون لدى شركة «ميلانوكس تكنولوجيز» الإسرائيلية المتخصصة في مجال تصميم الشرائح الإلكترونية إجمالي 3.5 مليون دولار مع اكتمال عملية استحواذ شركة «انفيديا كورب» الأمريكية على شركتهم.

وتعتبر «ميلانوكس» واحدة من الشركات القليلة في إسرائيل التي بدأت التعاون مع القطاع التكنولوجي الفلسطيني الصاعد، متجاوزة بذلك الصراع السياسي لتستفيد من مورد متزايد من المهندسين تضاهي تكلفة توظيفهم، حسب الشركة، تكلفة توظيف نظراء لهم من ذوي الخبرات الهندسية من الهند أو أوكرانيا.

وكانت الشركة قدمت خيارات شراء أسهم لما يربو على 100 مهندس فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يعملون لديها كمتعاقدين فقط، نظرا لأن نقص المهندسين في إسرائيل يجعل مهاراتهم العملية مطلوبة بشدة من قبل الشركات متعددة الجنسيات.

وتقول «ميلانوكس» أنه سيكون بوسع مبرمجيها ومصمميها الفلسطينيين، الذين انضموا إليها عن طريق شركة «عسل للتكنولوجيا»، الاستفادة الآن من تلك الخيارات عند اكتمال عملية استحواذ «أنفيديا» على «ميلانوكس» بقيمة 6.8 مليار دولار بحلول نهاية عام 2019، وهو ما يعني أنهم سيجنون معا ما يصل إلى 3.5 مليون دولار.

وقال إيال والدمان الرئيس التنفيذي لـ«ميلانوكس» في مقابلة «نحن فخورون بشدة بأن لديهم حقوق أسهم، شأنهم في ذلك شأن كل العاملين في الشركة».

وأضاف «ثلاثون أو أربعون ألف دولار أمريكي لموظف في الضفة الغربية أو قطاع غزة هو مبلغ كبير»، مشيرا إلى أن معدلات البطالة هناك تصل إلى نحو 40 في المئة.

وحسب معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني، يبلغ متوسط الأجر اليومي للفرد في الضفة الغربية 28 دولارا، وينخفض إلى 11 دولارا في قطاع غزة.

وقال مراد طهبوب المدير التنفيذي لشركة «عسل للتكنولوجيا» ان 125 من بين 350 موظفا في شركته يعملون بالكامل لحساب شركة «ميلانوكس» التي قدمت لهم خيارات الأسهم للاحتفاظ بهم والحد من تنقل الموظفين بين شركات مختلفة سعيا لظروف عمل أفضل.

وتضم قائمة العملاء الآخرين لشركة «عسل للتكنولوجيا» أسماء عملاقة في مجال التكنولوجيا مثل «مايكروسوفت» و«إنتل» و«سيسكو».

وقال طهبوب ان مهندسي شركته صمموا 70 في المئة من نظام «كورتانا»، المساعدة الشخصية الرقمية التي طورتها شركة «مايكروسوفت».

وقال طهبوب ان قطاع التكنولوجيا المتطورة يقدم فرصة فريدة للفلسطينيين، الذين تخرج من جامعاتهم نحو ثلاثة آلاف مهندس في عام 2018.


لكنه أضاف ان القيود الإسرائيلية، وخاصة تلك التي تحد من حركة البضائع والأفراد من الضفة الغربية وقطاع غزة وإليهما، تدفع الشركات متعددة الجنسيات نحو الإحجام عن الاستثمار في الأراضي الفلسطينية أو الاستعانة بخدمات التعهيد منها.

ويمكن الشعور بتلك التحديات بشكل أكبر في قطاع غزة، الذي يرزح اقتصاده تحت وطأة سنوات من حصار إسرائيلي وقيود تفرضها مصر على القطاع. ويقتصر التعاون الاقتصادي بين إسرائيل وقطاع غزة بشكل كبير على التجار من مستوردي البضائع التي تشمل الأسمنت والوقود.


من المهم التنويه أن موقع رِواق يحترم حقوق النشر ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المنشورات او الصور ومقاطع الفيديو أو غيره مما يصل الينا، وفي حال أنكم وجدتم أن لكم صورة او فيديو او منشورا تمتلكون حقوقا فيه، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة أو [email protected] حسب قانون 27 أ(סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים)

لإضافة تعقيب الرجاء تعبئة البيانات

أضافة

التعليقات